الأربعاء، 30 أغسطس، 2017

فوز الفريق المصري بالمركز الأول و الثاني بمعسكر العلوم الأسيوي ٢٠١٧ بماليزيا

القاهرة – أ.ق.ت - كتب/ هيثم الفرسيسي : أشاد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالمشاركة المصرية المشرفة هذا العام في معسكر العلوم الأسيوي ٢٠١٧ بماليزيا الذي أقيم في جامعة تنكو عبد الرحمن - كامبار الحرم الجامعي -  حيث حصل المشاركين من الطلبة الموهوبين في مختلف الحقول العلمية الذين اختارتهم الأكاديمية من بين مئات المتقدمين ...
على موقع الأكاديمية بطريقة شفافة وعادلة ومعلنة على المركز الأول  والثاني من قِبل لجنة التحكيم بالمعسكر و أشار الوزير أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تفتح نافذة سنوية للشباب المصري للمشاركة والتفاعل في المؤتمرات والمعسكرات العلمية ، وأن الجيل الجديد من شباب المدارس و الجامعات المتميزين في العلوم يمثلون الفئة الأولى ممن يستحقون الدعم الحكومي والمساندة، حيث يشاركون في رفع اسم مصر عاليًا.
وأعرب الدكتور محمود صقر رئيس الأكاديمية عن سعادته بالأخبار الواردة من ماليزيا من خلال المشرف على الفريق المصري المشارك في المعسكر من أكاديمية البحث العلمي ، وأضاف أن الأكاديمية قد اختارت و دعمت الشباب للمشاركة في معسكر العلوم الأسيوي ٢٠١٧ بماليزيا بتذاكر السفر ومن قبلة الدعم المعنوي ، وقد أسفرت المشاركة بعد تقييم مشروعاتهم من قِبل لجنة التحكيم عن فوز طالبان من الفريق المصري المكون من ٥ طلاب و حصولهم علي المركز الأول و الثاني حيث قاموا بتقديم أفكار مبتكرة و حلول ذكية لمشروعات علمية و هم الطالبة هدير السعيد طالبة بكلية الطب جامعة المنصورة عن مشروعها أله للغذاء الصحي و التي من شأنها أن تحلل جسم الإنسان و تحدد الكمية المناسبة من التغذية الصحية التي يحتاجها الجسم و الطالب محمد محمود طالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة عن مشروعه المتعلق بالأمن الغذائي حيث طرح المشروع حل للتعامل مع النفايات الغذائية بشكل فعال، التي ينبغي أن تذهب من الغاز إلى السائل إلى الصلبة، و هي مشروعات ضمن الموضوعات المختارة من قِبل اللجنة المنظمة - نمط الحياة والأمراض ،الطاقة والمياه ، الأمن الغذائي وحماية الحياة البرية - حيث أصبحت الموضوعات المطروحة من أهم القضايا المثارة في عالم اليوم ،لما لها من أهمية قصوى في ظل تزايد السكان المطرد ونقص الموارد ، و كان ذلك من خلال اندماج الفريق المصري بصورة ايجابية ضمن مجموعات العمل من الطلاب المشاركين من ٣٠ دولة مختلفة حول العالم المهتمين بالعلوم بشتي مجالاته ،حيث قامت اللجنة المنظمة للمعسكر بتوزيع الطلاب ضمن ٦٠ مجموعة عمل ليتبادلوا الأفكار و الخبرات المختلفة و شارك في المعسكر هذا العام ما يقرب من  ٣٠٠ طالب من مختلف بلدان العالم .

و الجدير بالذكر أن أكاديمية البحث العلمي تشارك في معسكر العلوم الآسيوي منذ عام ٢٠١٢ و الذي يُعقد كل عام في دولة آسيوية مختلفة و هو المعسكر الحادي عشر من هذه السلسلة ، وافتتحه رسميًا السلطان معزالدين شاه والي مقاطعة كامبر و تضمن المعسكر هذا العام ٢٠١٧ بماليزيا في جامعة تنكو عبد الرحمن -كامبار الحرم الجامعي - علي مدار ٦ أيام محاضرات عديدة شملت مناقشات و حوارات مع كبار العلماء والتكنولوجيين في العالم الحاصليين علي جوائز نوبل للعلوم في الكيمياء و الفيزياء و أفرع العلوم الأخرى بهدف تنوير الشباب الموهوبين في العلوم و الإطلاع علي ثقافات جديدة ، وتعزيز الصداقة والتعاون الدولي بين أفضل الطلاب الشباب من الجيل القادم في آسيا و لقد كانت المحاضرات العامة مفتوحة للجمهور و شارك ايضًا الطلاب من المدارس الماليزية في المعسكر و من المتوقع أن تكون إندونيسيا هي البلد  المضيف لمعسكر العلوم الأسيوي في العام القادم ٢٠١٨.


و قد أقيم علي هامش المعسكر إجتماع ضم اللجنة الدولية للمخيم ومشرفي الوفود ومسؤولي الدولة المنظمة و هو تقليد سنوي لطرح نقاط القوة و الضعف لتحسين جودة المعسكر في الأعوام القادمة ،كما تقدم المشرف علي الوفد المصري من أكاديمية البحث العلمي بتقديم هدايا تذكارية لـ مينج جو لين رئيس اللجنة الدولية للمخيم العلمي ووي تشين رئيس المخيم في ماليزيا والسيد سوريا رئيس المخيم في اندونيسيا والذي وعد بمشاركة أكبر للوفد المصري وكذلك السيد هونغ لي بي الرئيس الفخري للأكاديمية الآسيوية للهندسة والتكنولوجيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق