الخميس، 25 مايو، 2017

بمؤتمر صحفي "ڤيكتوري لينك" تكشف عن أحدث دراسات التسويق الرقمى : ٤٠٪ من العملاء يتخذون قرار الشراء بناء على الرسائل الإعلانية

القاهرة – أ.ق.ت - كتب/ هيثم الفرسيسي : كشفت أحدث الدراسات أن الحلول التسويقية عبر الهواتف المحمولة تحوز على ثقة أكثر من ٥٠٪ من العملاء فى الرسائل القصيرة التى ...
يتلقونها عبر هواتفهم المحمولة، وأن حوالي ٤٠٪ ممن تلقوا إعلانات عبر هواتفهم المحمولة، كان قرارهم شراء منتجات من خلالهاّّ، وأكثر من ٦٠٪ منهم يعتبرونها ملائمة بشكل كبير لإحتياجاتهم ومتطلباتهم الشخصية.
وأوضحت الدراسة التى أجرتها شركة ڤيكتوري لينك "VictoryLink" الرائدة في مجال الحلول الرقمية والتسويق الإلكتروني والإعلان عبر الهواتف المحمولة، بالتعاون مع مؤسسة "YouGov" الشركة الرائدة عالمياً في مجال أبحاث السوق، مدى زيادة معدلات نمو مبيعات الشركات إعتماداً على الرسائل القصيرة عبر الهواتف المحمولة، وهو ما دفع ڤيكتوري لينك لجمع خدمات التسويق عبر الهواتف المحمولة المتاحة في السوق المصري إلى إطلاق أول شركة مصرية تحت إسم “VLBuzz” وتعد خطوة هامة لدعم ومساعدة القطاعات المختلفة فى الوصول إلى عملائهم.
وجاءت نتائج الدراسة لتكشف أيضا عن إهتمام أكثر من ٦٠٪ من العملاء بقراءة الرسائل الإعلانية علي الهواتف الذكية، وتلقى ٣٣٪ من مستخدمى الهواتف المحمولة رسائل إعلانية بصفة يومية، فى حين أن ٢٩٪ يتلقون من ٣ إلى ٦ رسائل أسبوعيا، و٣٨٪ يستقبلون رسالتان أسبوعيا على هواتفهم، مما يوضح إهتمام الشركات المعلنة بالتواصل المباشر مع المستهدفين من الحملات الإعلانية وأيضا إيمانهم بتأثير التسويق الإعلانى. 
وتباينت أراء المواطنين حول القطاعات التى يرغبون فى تلقى رسائل إعلانية عنها، حيث إهتم ٥٣٪ منهم بقطاع التجزئة، وصوت ٤٤٪ لقطاع العقارات والإستثمارات، وللترفيه بنسبة ٣٤٪ ، و٢٩٪ للسلع الإستهلاكية ، وقطاع الجمال والصحة ٢٩٪ ، ونسبة مماثلة أيضا لقطاع الرياضة واللياقة البدنية، و٤٪ لإهتمامات أخرى.

وأكدت المهندسة إنجى الصبان الرئيس التنفيذى وعضو مجلس الإدارة لشركة ڤيكتوري لينك، أن شركة VL Buzz أتت تتويجاً للشراكة الناجحة مع القطاع الخاص فى مصر، وتعزيز خدمات القيمة المضافة فى السوق المصرى، وزيادة إعتماد القطاع التجارى فى تسويق منتجاته على الرسائل القصيرة عبر الهواتف المحمولة. مشيرة إلى أن المستهلك المصرى لدية وعى كبير فى إستخدام التكنولوجيا الحديثة فى التسوق، خاصة مع التطور الملحوظ فى إستخدام الهواتف المحمولة التى أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة العملاء اليومية، قائلة "نهدف إلى توفير حلول تسويقية جادة لعملاء الشركات عبر  ٣٠,٠٠٠,٠٠٠ رسالة قصيرة عن طريق خدمات الرسائل التسويقية المختلفة كمتوسط شهرى لزيادة نسب المبيعات والمساهمة فى تطور السوق المصرى".
وأضافت الصبان ان شركة ڤيكتوري لينك تمتلك خبرة طويلة فى مجال التسويق الرقمى تمتد لـ ٢٠ عاماً، نجحت خلالها في توفير العديد من الحلول الرقمية للعديد من الشركات الرائدة في العالم بما يتماشى مع متغيرات عالم التكنولوجيا، وطلبات السوق المتزايدة.
وصرح الأستاذ إيهاب مصطفى الرئيس التنفيذى لأستراتيجيات شركة الكان سي اي تي _ Alkan CIT _ الشرق الأوسط وأفريقيا أن التسويق الرقمى أصبح يحتل مرتبة متقدمة فى مبيعات الشركات والقطاعات التجارية، لمواكبة المتغيرات العالمية ونقل الخبرات التقنية العالمية للسوق المصرى، بجانب مردودها القوى لزيادة المبيعات، مشيراً إلى تزايد إعتماد العديد من المواطنين على التسوق الإلكتروني، وهو ما يتوافق مع وعى وإدارك المستهلك المصرى نظراً للتطور الملحوظ فى إستخدامات الهواتف الذكية. ومن أكثر القطاعات إعتماداً على التسويق الرقمى: العقارات، وتجار التجزئة والبنوك وغيرها.
وقال يوسف نجيب مدير قسم المبيعات بشركة ڤيكتوري لينك، لقد بدأت شركة ڤيكتوري لينك تقديم خدماتها فى عالم التسويق الرقمى بالرسائل القصيرة التفاعلية على الهواتف المحمولة ثم توسعت إلى تقديم خدماتها إلى العديد من الشركات المصرية والتى تضمنت خدمة الرسائل الإعلانية الموجهة وخدمة الرسائل الإعلانية المستندة إلى الموقع الجغرافى والتى تستهدف عملاء داخل منطقة جغرافية معينة لزيادة الفعالية والقدرة على جذب العملاء إستنادا إلى موقعهم في الوقت الفعلي.
وأضاف يوسف "زاد فى الوقت الحالى إعتماد الشركات على خدمات الرسائل الإعلانية على الهواتف المحمولة خلال الأربع سنوات الماضية حيث نجحت ڤيكتوري لينك فى زيادة عدد عملائها من ٦٩ الى ما يقرب من ٥٥٠ شركة يغطون ٢٤ قطاع مختلف"

وأضاف يوسف ان أكثر محتوى رسائل مرغوبة من المواطنين هو العروض والخصومات حيث بلغت النسبة أكثر من ٤٥٪ ، بينما الرسائل الخاصة بالنقاط المضافة إستحوذت على إهتمام ١٢٪ ، فى حين تشاركت الرغبة فى معرفة العروض المجمعة وخاصية إسترجاع النقود على ٧٪ ، و١٦٪ لراغبى إستقبال العروض الخاصة بالوحدات الإضافية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق